فيه أمل


في الايام الاخيرة حققت المقوامة اللبنانية رقما قياسيا لم يحققه اي جيش عربي في الصمود امام جيش متطور مثل الجيش الإسرائيلي بأسلحة خفيفة منذ ايام عبد الناصر عندما صمد الشاويش محمد وجنوده وحده داخل سيناء وكانت هي النقطة المصرية الوحيدة داخل سيناء بعد ان رفضوا الانسحاب ومن حولها جيش كامل يحاول السيطرة علي هذه النقطة ومع ذلك لم يستطيعوا فلقد صمدت هذه المقاومة حتي اليوم 27 يوم وبعد كل القصف وسياسة الارض المحروقة وقتلت عددا كبيرا من الجنود الاسرائيلين المدججين بالسلاح....فعلا ومع كل الفساد في البلاد العربية لسه في شعوبنا ابطال.... اود ان اشرح لكم انتصارا لم تحققه اي دولة عربية احرزه رجال حزب الله: هناك دبابة اسرائيلية اسمها "ميريكافا"كانت امريكا قد صنعتها وصرفت اسرائيل مليارات الدولارات في تطويرها وفي مناورات اختبرت فيها جميع القذائف الخفيفة والدبابات الحديثة ضد هذه الدبابة ولكنها لم تسطع تدميرها فهي محاطة بالغام مغطاة بصفائح من الفولاذ بحيث ينفجر اللغم القريب من القظيفة المصوبة نحو الدبابة فيردها ولكن رجال حزب الله استخدموا سلاح امريكي اسمه "ساجر" مطور في ايران ثم طوروه اكثر يطلق قزيفة محتوية علي حشويتين من المتفجرات فترد الاولي وتدمر الثانية الدبابة وقد سبب هذا الكم الكبير من الخسارة في هذه الدبابات بسلاح امريكي فتورا كبيرا في العلاقة بين امريكا واسرائيل .

وهذا النتصار يثبت ان اسطورة الجيش الاسرائيلي لا يقهر هي اكذوبة ليس لها اي جانب من الصحة وان الجيش الحقيقي الذ لا يقهر هو الشعب العربي بقوة ايمانه وثقته بقدراته وعزيمته وان هذه الانظمة العميلة لن تسطيع ان تخدرنا مع كل هذه الجهود التي يبذلها من اول هيفاء وحتي اللمبي من اول المعتقلات وحتي الرشاوي وزغللةالعين
احب اقول للشعب العربي لسه فيه امل
والدليل علي كده الصوره المرفقة...هو ده مصير اي جندي او دبابة تحاول التقدم في ارض لبنان بلد الابطال

2 comments:

  1. Anonymous said...

    و الله يابني فيه امل و الفرج قريب  

  2. سامية said...

    لا فض فوك! مش فاهمة خالص انا الناس اللي بتقلل من شأن المقاومة دي ومن شأن ما تقدمه للعرب وللعالم من نموذج سواء في الناحية العسكرية أو الناحية السياسية أو من ناحيى الخطاب الذي لا يستثني غير المسلمين من شرفاء الأمة العربية ولا يصدع أدمغتنا بالكلام عن الحجاب وعذاب القبر! فعلهم يأتي قبل قولهم، وقدرهم عند "أغلبية" اللبنانيين (أيا كان توجههم السياسي أو انتماءهم الديني) من قبل هذه الحرب كبير جدا