أولاً : كل المرشحين أصغر
من كرسي الرئاسة، ولا اتصور أن أي شخص مخلص للوطن كفكرة أكثر من أي فكرة
أخرى، ليبرالية، يسارية، أو محافظة يمكنه أن يقول بغير هذا، ربما لأننا لم
ننتخب رئيساً من قبل، ونفتقد لثقافة البرنامج الانتخابي الدقيق، أو لأنه لا
توجد أرقام صحيحة عن مشكلات مصر كالبطالة والفقر والأمية والعنوسة
والأمراض المزمنة إلخ، أو لأن المناخ العام، المبني على العهر الدستوري قد
أخاف كل من يقترب بفكره ومشروعه من حجم الكرسي، عرش مصر، والذي لا يوجد من
يملؤه حتى الآن
ولتوضيح العهر الدستوري، علينا أن نتذكر أن الاستفتاء قرر أن يدعو الرئيس المنتخب البرلمان بغرفتيه لاختيار الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، استفتاء شابه تزوير للارادة برعاية التيار المحافظ-المفرّط- ثم ألحقه العسكر باعلان دستوري يقرر أن المجلس العسكري هو من سيدعوا المجلسين لانتخاب الجمعية التأسيسية، ثم جاء قانون الانتخابات البرلمانية ليكرر خطأ انتخابات (84 و87 كما أتذكر)، انتخابات أتت ببرلمانين أسقطهما البرلمان، سألت الفقيه الدستوري محمد نور فرحات عن رأيه في قضية حل البرلمان، فأوضح لي بأن القضية من شقين، وهما الثلث والثلثان، ويتمتع هذا الشق بغطاء دستوري، وشق منافسة الحزبيين على المقاعد الفردية، وهو ما يتنافى مع مبدأ المساواة، المشكلة كلها في أنه حتى وإن قضت المحكمة بعدم دستورية القانون الذي أتى بهذا البرلمان، فإنه لا يوجد من يمتلك هذه السلطة، إذا نحن أمام برلمان مشكوك في شرعيته سينتخب جمعية تأسيسية لتعطي سلطة حله لأحدهم.
كنت سأنتخب أبو الفتوح لوصفه نفسه بأنه "ليبرالي محافظ"، رأيت فيه الشخص الذي سيقف أمام التطرف السلفي في المجتمع، رئيس سبق له العمل داخل ما يُسمَى (التيار الاسلامي) يعرف طرقهم، ولن يزايد عليه أحد، كنت سانتخبه لحديثه عن "العلمانية الجزئية" وهي كما أفهمها علمنة مؤسسات الدولة وليس المجتمع، بمعنى أن تكون الدولة على الحياد، أن يكون هم الدولة "المواطنة" والعدل الاجتماعي بالمعنى الاقتصادي والقيمي، ولأنني أعتقد أننا في الحقبة الاسلاموية، وترشيدها مهم حتى لا تنحرف كما انحرفت تجارب سابقة عن قيم القواعد المجتمعية المؤسسة لها، كنت سأنتخبه لأنني بنيت أفكاري كلها على قصص تُروى عن اجتماعات "مكتب الارشاد"، اجتماعات لا يستطيع أحد نفي او اثبات ما دار فيها، لم أسأل نفسي وقتها لماذا سكت أبو الفتوح على ما أفصح عنه خيرت الشاطر بعد خروجه من المعتقل
(http://www.khairatshater.com/index/?p=1179)
لماذا سكت على تصريح المرشد السابق محمد مهدي عاكف بأن "طز في مصر واللي في مصر"، ولماذا سكت عن تصريح محمد مرسي، أخوه اللدود، قبل الثورة بشهور، بأنهم (اي الاخوان) قد أخلوا دوائر (زكريا عزمي-فايزة ابو النجا-احمد عز-سرور) لكونهم "من القامات الوطنية"؟ هل يُعقَل أن نائب المرشد لم يكن يعرف عن الاتصال مع النظام لمدة 15 عاماً؟ أنا لا أطالب أحداً بأن يكون ثورياً، اذا اراد الاصلاح، واذا وثق في امكانية الاصلاح في عهد مبارك، فهذا شأنه، فقط لا اريد أن أصبغه برداء الثورة، فالطبع يغلب التطبع، من سكت على تصريح مرشده بأن "مبارك أب لكل المصريين"، وتصريح الذي سبقه بقبول التوريث ضمنياً، لا يمكنه بأي شكل من الاشكالكانت مناظرته مع عمرو موسى القشة التي أنهت آخر ذرة دعم له، فدفاعه باستماتة عن الاخوان، وشرعيتهم، يكشف عن ان الخلاف مجرد خلاف اداري، مشكلة شخصية، هل يُعقَل أن يمثّل المصريين رجل لم ينتقد برلماناً بعض أعضاءه ينتمون الى جماعة قتلت في الثمانينات والتسعينات مصريين، مدنيين وعسكريين؟ بل ويدافع عنهم! بالرغم من أن القانون يمنع قيام أحزاب على أساس ديني، ولا أقول أساس ارهابي، وهو من سيصبح-إن وصل لكرسي الرئاسة- مطبقه الحقيقي! سيطالب وقتها باتخاذ اجراءات واضحة ضد استخدام الدين في العمل السياسي، لا أن يفرح لتراجع من قتل المصريين عن فكرة العنف، بماذا ينفع أهالي ضحايا الجماعة الاسلامية الندم؟ وكيف يعيشون والزمر وناجح ابراهيم وكل تلك الوجوه القبيحة تظهر يومياً على شاشات التلفزيون؟ هل يعقل أن يكره العنف من انتمى لجماعة استخدمت العنف السياسي في بدايتها؟
http://tinyurl.com/btugn45
http://www.almasryalyoum.com/node/74118
لماذا لم يكلمنا عن الاختلاف الفكري مع الجماعة؟ لماذا يجب علينا أن نصدق قصص لوقائع لم نحضرها لأنها دارت في جماعة سرية؟ لماذا علينا ان نفترض افتراضات ليس هناك ما ينفيها او يؤكدها؟ عضوية جماعة سرية لأكثر من 40 عاماً يترك فيك-حتماً-أثر ما، حتى وإن صدقت النوايا، أعتقد بأن العسكر لا يصلحون لبناء ديمقراطية في أي مكان لان الشكل الهرمي، وطريقة اتخاذ القرار تطغى على طريقة التفكير بعد فترة في المؤسسة، فتجعله يلفظ التعدد والاختلاف، بنفس المنطق فإن من كان عضواً في جماعة تستخدم الدعوة لتخدم السياسة، لن يقبل بالمعارضة بسهولة، وهو ما يشكّل خطراً على الديمقراطية المنشودة
لماذا دعمه السلفيون؟ إما أنه يكذب علينا، أو عليهم، أو على كلانا، وأنا ارفض جميع ما سبق، فليعلن أبو الفتوح انحيازاته حول الهوية والحريات بكل صراحة وبدون ضبابية وتمييع للاجابات
شاركت في العديد من المظاهرات منذ 2006، لم أر اخوانياً واحداً يشارك في مظاهرة على سلالم نقابة الصحفيين او دار القضاء العالي او نقابة المحامين ويهتف "يسقط حسني مبارك" ولم أشاهد قيادة اخوانية واحدة في اي مظاهرة، باستثناء أ محمد عبد القدوس
اذا فالاخوان لم يناضلوا ضد مبارك، بل كانوا يبتذونه ويبتذهم
اما كلمة ابو الفتوح الشهيرة امام السادات، فتضمنت اسئلة بالاساس حول مشايخ الجماعة، وكيف يُقمَعون، ثم يربط هذا بفساد حاشية الرئيس، او "الناس اللي حواليه"، فال"اخ" يرى مصر من داخل الجماعة، من الزاوية التي يراها منها مكتب الارشاد، وحين يتركها تتمحور بقية حياته حول "نقاء الفكرة وفساد الكوب"، وأنا ارى مصر أكبر كثيراً من الصراع بين تيارين داخل جماعة، هو اذا ليس صراع تيارات سياسية، ولا شعب داخل تيار واحد، انه صراع بدأ في مكتب الارشاد ليمتد الى مصر
كنت سأنتخب أبو الفتوح لانه ليس أبو اسماعيل، بتطرفه وجهله، وهو ليس العوا بدفاعه عن كل فشل العسكر وجرائمهم، وهو ليس خيرت الشاطر بتزاوج المال والسياسة! ولأن التيار المدني لم يكن بالقوة التي يكتسبها اليوم مع كل المسخرة التي تجري في مجلس الشعب.
أبو الفتوح وحتى لو كان صادق النية، وحتى لو كان كل التشوش في الافكار، بين برنامج يميل يساراً، وأفكار أكثر تطوراً من اغلب الاخوان والسلفيين اليوم، لا يزال ابو الفتوح الذي قضى 40 عاماً في الاخوان، دافع عنهم دائماً، ولم ينتقدهم بشكل علني طوال كل تلك العقود، والجماعة يمينية اقتصادياً، واصولية فكرياً، كل ذلك ترك له الكثير من التخبط، وهو -ومع احترامي لجميع أعضاء حملته وهيئتها الاستشارية- لن يستطيع ان يشرب كل الافكار التقدمية التي يلح بها اعضاء الحملة، فما بالكم بالحرج الذي سينجم من دعم اقطاب سلفية كبيرة له؟ كيف سيستطيع أن يحجّم كفرهم بالثورة والحريات وعكهم في الاقتصاد والمجتمع بالرغم من جهلهم المفزع/ المضحك؟ أبو الفتوح ليس متسقاً مع برنامجه! الفكرة لامعة فعلاً، حملة من كل التيارات، ورجل أبيض الشعر، مظهره ينم عن حكمة كبيرة، وشباب مازال يتحسس المجال السياسي بكثير من الرومانسية، ويصدق ان الاخوان ممكن يبطل يبقى اخوان!
سبب أخر يفزعني من فوز أي مرشح ب"خلفية اسلامية"، فالسلطة مفسدة، وإن افترضنا حسن النوايا، فالسلطة مفسدة، وكما حدث لكل أحزاب السلطة في تاريخنا، سيحدث للتيار، سيحاول الهرم المحافظ حل محل الهرم المشوه، بين الحرس القديم القائم اساساً على كوادر التنظيم الطليعي والاتحاد الاشتراكي-الحزب الوطني لاحقاً- وجمعيات جمال وعز، في الدنمارك مثلاً تفوز الاحزاب على الاكثر ب20-25 % من البرلمان، واحياناً يترك حزب الاكثرية تشكيل الحكومة للحزب الثاني-او هكذا قال احد اعضاء الحزب الديمقراطي الاجتماعي في الدنمارك في ندوة في الديمقراطي الاجتماعي المصري- حتى لا يفسد.
اما حمدين، فلم يسجن بسبب صفقة فشلت الجماعة في تنفيذها حتى النهاية-كما حدث ايام النقراشي، عبد الناصر، والسادات، وهو متسق فكرياً مع برنامجه، انحيازاته واضحة منذ البداية، وفرصه في زيادة مستمرة، اذا استطاعت القوى التي قالت لا في الاستفتاء، أن توجّه اصواتها كلها له، بعيداً عن الفلول والتيار "الاسلامي" لاستطعنا أن نوصله للاعادة، أمام عمرو موسى او مرسي، وقتها سيكون الخيار الاكثر منطقية
http://shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=14052012&id=70cd592f-b421-4ecb-9256-5ee449734765
http://tinyurl.com/brkmmtj
http://tinyurl.com/bp2u2yf
ولتوضيح العهر الدستوري، علينا أن نتذكر أن الاستفتاء قرر أن يدعو الرئيس المنتخب البرلمان بغرفتيه لاختيار الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، استفتاء شابه تزوير للارادة برعاية التيار المحافظ-المفرّط- ثم ألحقه العسكر باعلان دستوري يقرر أن المجلس العسكري هو من سيدعوا المجلسين لانتخاب الجمعية التأسيسية، ثم جاء قانون الانتخابات البرلمانية ليكرر خطأ انتخابات (84 و87 كما أتذكر)، انتخابات أتت ببرلمانين أسقطهما البرلمان، سألت الفقيه الدستوري محمد نور فرحات عن رأيه في قضية حل البرلمان، فأوضح لي بأن القضية من شقين، وهما الثلث والثلثان، ويتمتع هذا الشق بغطاء دستوري، وشق منافسة الحزبيين على المقاعد الفردية، وهو ما يتنافى مع مبدأ المساواة، المشكلة كلها في أنه حتى وإن قضت المحكمة بعدم دستورية القانون الذي أتى بهذا البرلمان، فإنه لا يوجد من يمتلك هذه السلطة، إذا نحن أمام برلمان مشكوك في شرعيته سينتخب جمعية تأسيسية لتعطي سلطة حله لأحدهم.
كنت سأنتخب أبو الفتوح لوصفه نفسه بأنه "ليبرالي محافظ"، رأيت فيه الشخص الذي سيقف أمام التطرف السلفي في المجتمع، رئيس سبق له العمل داخل ما يُسمَى (التيار الاسلامي) يعرف طرقهم، ولن يزايد عليه أحد، كنت سانتخبه لحديثه عن "العلمانية الجزئية" وهي كما أفهمها علمنة مؤسسات الدولة وليس المجتمع، بمعنى أن تكون الدولة على الحياد، أن يكون هم الدولة "المواطنة" والعدل الاجتماعي بالمعنى الاقتصادي والقيمي، ولأنني أعتقد أننا في الحقبة الاسلاموية، وترشيدها مهم حتى لا تنحرف كما انحرفت تجارب سابقة عن قيم القواعد المجتمعية المؤسسة لها، كنت سأنتخبه لأنني بنيت أفكاري كلها على قصص تُروى عن اجتماعات "مكتب الارشاد"، اجتماعات لا يستطيع أحد نفي او اثبات ما دار فيها، لم أسأل نفسي وقتها لماذا سكت أبو الفتوح على ما أفصح عنه خيرت الشاطر بعد خروجه من المعتقل
(http://www.khairatshater.com/index/?p=1179)
لماذا سكت على تصريح المرشد السابق محمد مهدي عاكف بأن "طز في مصر واللي في مصر"، ولماذا سكت عن تصريح محمد مرسي، أخوه اللدود، قبل الثورة بشهور، بأنهم (اي الاخوان) قد أخلوا دوائر (زكريا عزمي-فايزة ابو النجا-احمد عز-سرور) لكونهم "من القامات الوطنية"؟ هل يُعقَل أن نائب المرشد لم يكن يعرف عن الاتصال مع النظام لمدة 15 عاماً؟ أنا لا أطالب أحداً بأن يكون ثورياً، اذا اراد الاصلاح، واذا وثق في امكانية الاصلاح في عهد مبارك، فهذا شأنه، فقط لا اريد أن أصبغه برداء الثورة، فالطبع يغلب التطبع، من سكت على تصريح مرشده بأن "مبارك أب لكل المصريين"، وتصريح الذي سبقه بقبول التوريث ضمنياً، لا يمكنه بأي شكل من الاشكالكانت مناظرته مع عمرو موسى القشة التي أنهت آخر ذرة دعم له، فدفاعه باستماتة عن الاخوان، وشرعيتهم، يكشف عن ان الخلاف مجرد خلاف اداري، مشكلة شخصية، هل يُعقَل أن يمثّل المصريين رجل لم ينتقد برلماناً بعض أعضاءه ينتمون الى جماعة قتلت في الثمانينات والتسعينات مصريين، مدنيين وعسكريين؟ بل ويدافع عنهم! بالرغم من أن القانون يمنع قيام أحزاب على أساس ديني، ولا أقول أساس ارهابي، وهو من سيصبح-إن وصل لكرسي الرئاسة- مطبقه الحقيقي! سيطالب وقتها باتخاذ اجراءات واضحة ضد استخدام الدين في العمل السياسي، لا أن يفرح لتراجع من قتل المصريين عن فكرة العنف، بماذا ينفع أهالي ضحايا الجماعة الاسلامية الندم؟ وكيف يعيشون والزمر وناجح ابراهيم وكل تلك الوجوه القبيحة تظهر يومياً على شاشات التلفزيون؟ هل يعقل أن يكره العنف من انتمى لجماعة استخدمت العنف السياسي في بدايتها؟
http://tinyurl.com/btugn45
http://www.almasryalyoum.com/node/74118
لماذا لم يكلمنا عن الاختلاف الفكري مع الجماعة؟ لماذا يجب علينا أن نصدق قصص لوقائع لم نحضرها لأنها دارت في جماعة سرية؟ لماذا علينا ان نفترض افتراضات ليس هناك ما ينفيها او يؤكدها؟ عضوية جماعة سرية لأكثر من 40 عاماً يترك فيك-حتماً-أثر ما، حتى وإن صدقت النوايا، أعتقد بأن العسكر لا يصلحون لبناء ديمقراطية في أي مكان لان الشكل الهرمي، وطريقة اتخاذ القرار تطغى على طريقة التفكير بعد فترة في المؤسسة، فتجعله يلفظ التعدد والاختلاف، بنفس المنطق فإن من كان عضواً في جماعة تستخدم الدعوة لتخدم السياسة، لن يقبل بالمعارضة بسهولة، وهو ما يشكّل خطراً على الديمقراطية المنشودة
لماذا دعمه السلفيون؟ إما أنه يكذب علينا، أو عليهم، أو على كلانا، وأنا ارفض جميع ما سبق، فليعلن أبو الفتوح انحيازاته حول الهوية والحريات بكل صراحة وبدون ضبابية وتمييع للاجابات
شاركت في العديد من المظاهرات منذ 2006، لم أر اخوانياً واحداً يشارك في مظاهرة على سلالم نقابة الصحفيين او دار القضاء العالي او نقابة المحامين ويهتف "يسقط حسني مبارك" ولم أشاهد قيادة اخوانية واحدة في اي مظاهرة، باستثناء أ محمد عبد القدوس
اذا فالاخوان لم يناضلوا ضد مبارك، بل كانوا يبتذونه ويبتذهم
اما كلمة ابو الفتوح الشهيرة امام السادات، فتضمنت اسئلة بالاساس حول مشايخ الجماعة، وكيف يُقمَعون، ثم يربط هذا بفساد حاشية الرئيس، او "الناس اللي حواليه"، فال"اخ" يرى مصر من داخل الجماعة، من الزاوية التي يراها منها مكتب الارشاد، وحين يتركها تتمحور بقية حياته حول "نقاء الفكرة وفساد الكوب"، وأنا ارى مصر أكبر كثيراً من الصراع بين تيارين داخل جماعة، هو اذا ليس صراع تيارات سياسية، ولا شعب داخل تيار واحد، انه صراع بدأ في مكتب الارشاد ليمتد الى مصر
كنت سأنتخب أبو الفتوح لانه ليس أبو اسماعيل، بتطرفه وجهله، وهو ليس العوا بدفاعه عن كل فشل العسكر وجرائمهم، وهو ليس خيرت الشاطر بتزاوج المال والسياسة! ولأن التيار المدني لم يكن بالقوة التي يكتسبها اليوم مع كل المسخرة التي تجري في مجلس الشعب.
أبو الفتوح وحتى لو كان صادق النية، وحتى لو كان كل التشوش في الافكار، بين برنامج يميل يساراً، وأفكار أكثر تطوراً من اغلب الاخوان والسلفيين اليوم، لا يزال ابو الفتوح الذي قضى 40 عاماً في الاخوان، دافع عنهم دائماً، ولم ينتقدهم بشكل علني طوال كل تلك العقود، والجماعة يمينية اقتصادياً، واصولية فكرياً، كل ذلك ترك له الكثير من التخبط، وهو -ومع احترامي لجميع أعضاء حملته وهيئتها الاستشارية- لن يستطيع ان يشرب كل الافكار التقدمية التي يلح بها اعضاء الحملة، فما بالكم بالحرج الذي سينجم من دعم اقطاب سلفية كبيرة له؟ كيف سيستطيع أن يحجّم كفرهم بالثورة والحريات وعكهم في الاقتصاد والمجتمع بالرغم من جهلهم المفزع/ المضحك؟ أبو الفتوح ليس متسقاً مع برنامجه! الفكرة لامعة فعلاً، حملة من كل التيارات، ورجل أبيض الشعر، مظهره ينم عن حكمة كبيرة، وشباب مازال يتحسس المجال السياسي بكثير من الرومانسية، ويصدق ان الاخوان ممكن يبطل يبقى اخوان!
سبب أخر يفزعني من فوز أي مرشح ب"خلفية اسلامية"، فالسلطة مفسدة، وإن افترضنا حسن النوايا، فالسلطة مفسدة، وكما حدث لكل أحزاب السلطة في تاريخنا، سيحدث للتيار، سيحاول الهرم المحافظ حل محل الهرم المشوه، بين الحرس القديم القائم اساساً على كوادر التنظيم الطليعي والاتحاد الاشتراكي-الحزب الوطني لاحقاً- وجمعيات جمال وعز، في الدنمارك مثلاً تفوز الاحزاب على الاكثر ب20-25 % من البرلمان، واحياناً يترك حزب الاكثرية تشكيل الحكومة للحزب الثاني-او هكذا قال احد اعضاء الحزب الديمقراطي الاجتماعي في الدنمارك في ندوة في الديمقراطي الاجتماعي المصري- حتى لا يفسد.
اما حمدين، فلم يسجن بسبب صفقة فشلت الجماعة في تنفيذها حتى النهاية-كما حدث ايام النقراشي، عبد الناصر، والسادات، وهو متسق فكرياً مع برنامجه، انحيازاته واضحة منذ البداية، وفرصه في زيادة مستمرة، اذا استطاعت القوى التي قالت لا في الاستفتاء، أن توجّه اصواتها كلها له، بعيداً عن الفلول والتيار "الاسلامي" لاستطعنا أن نوصله للاعادة، أمام عمرو موسى او مرسي، وقتها سيكون الخيار الاكثر منطقية
http://shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=14052012&id=70cd592f-b421-4ecb-9256-5ee449734765
http://tinyurl.com/brkmmtj
http://tinyurl.com/bp2u2yf
بلطجة ولاد ابو اسماعيل ضد القانون وضد الدولة قابله بلطجة اسبوع دموي كامل في العباسية، العسكر متورطين فيها اما بالتحريض او بالسكوت على اصابة العشرات في مشهد سريالي شبه مقديشو او طرابلس الليبية، اختتم باعلام القاعدة والملثمين يفتعلوا اشتباكات مع الجيش ثم يختفوا، وفيه لحد دلوقتي 2 كانوا هناك قالوا "دول جابوا سلاح ومشوا البلطجية" في سذاجة لمحاولة شرح اد ايه الجهاديين ضد العسكر(ياخي احّه!)، هل تفتكروا ان ارجاع العسكر ل3 الاف جهادي ابن وسخة من افغانستان والشيشان والبوسنة بعد الثورة بشهر واحد بس كان بلا مقابل؟ هل اخو الظواهري اللي نزل الميدان كان بيقامر بحياته لما رجع مصر مع انه محكوم بالاعدام من غير مايبقى متأكد الف في المية انه هاياخد براءة؟!!.. طيب حد من ملثمي الجهاد اتقبض عليه؟!!
الاجابة لأ.. اللي بيحصل لعبة بينج بين الاسلاميين والعسكر، ولما اليوم فشل-بكمين القاعدة والجهاد- الاسلاميين جابوا ورا واليوم اكتمل بتهزيقهم على كل القنوات الفضائية، لان الغرب مش هايتدخل لو اي ميدان فيه اعلام للقاعدة اتهرس، وطبيعة مصر ماتسمحش بثورة مسلحة لاعتبارات جغرافية ونفسية وتاريخية الخ، الثورة السورية اتسلحت وماعملتش حاجة لسه لان الغرب بيتفرج، والليبية انتصرت بالطيارات الامريكية، مافيش نظام قمعي بيبص لشعبه اصلا، يعني القاعدة واعلامهم وملثميهم كانوا حجة علشان العالم يعمل مش شايف، واهو عمل ماشفش، والعسكر هايعملوا ماعملوش حاجة اصلا، ده بغض النظر عن ان الثورة اتفشخت بالنسبة لاي حد عاش فترة ارهاب الثمانينات والتسعينات، كل ده تمهيداً لحل البرلمان(بغض النظر عن السياسة، لو ماتحلش هايبقى القضاء اتضغط عليه لان القانون شبه قانوني انتخابات 85 و87 لو انا فاكر صح، بدون غطاء دستوري، بالتالي لازم نفس الحكم يطلع للمرة التالتة بعدم دستورية القانون وبالتالي حل البرلمان).
انا ضد العنف، بس ضد الغباوة والانجرار كل مرة لكمين، ونبقى وقود لصراع على السلطة، العسكر والاسلاميين مجموعتين من الناس واثقين اوي في كونهم وطنيين -اللي حاربوا واللي صلّوا- وبالتالي تكوينهم ضد الديمقراطية لان كل تنظيم منهم من الغموض انه يرفض يفسّر او يبرر رأيه، وفي نفس الوقت لو اختلفت معاه فانت تختلف مع الحق-في حالة العسكر لكم الانجاز في مرحلة عبد الناصر وحتى حرب 73، وفي حالة الاسلاميين لانك بتختلف مع كلام ربنا مش فهمه لكلام ربنا، يعني صراع اتنين دوغماتيين لاحداث توازن ما، الشكل الهرمي للاتنين، والطبيعة السرية، بتخلّيهم ضد بعض بالطبيعة، والاتفاق بينهم كان اتفاق مؤقت، كتبت ده من شهور، والايام اهيه اثبتت، هل ده معناه ان الثورة تاخد صف حد ضد حد؟ الثورة قالت "عيش، حرية، عدالة اجتماعية"، لو العسكر ضد العدالة الاجتماعية من زمن الانفتاح، وضد الحرية السياسية، فالمتأسلمين نفس الشيء وزوّد كمان انهم ضد الحرية الشخصية، باختصار ده صراع اعداء الثورة، بلاش ننهك نفسنا في صراع كان هايبقى مفيد اوي للثورة لو انهك الفائز ومسح الخاسر فيه، بالتالي الصراع ينتهي بدولة الثورة
الكلام بقى الرومانسي النبوي ده بتاع حقوق الانسان لبتوع القاعدة-اللي طلعوا كمين، ونشوف الشعب، وكأننا في ديمقراطية مستقرة، لأ، في الحقيقة الصراع في الثورات بيبقى بين كام فكرة، وفيه الاف البشر من الوقود، بس مش ملايين، بقية الشعب مش مهتم من الاساس بقندهرة الدولة او مدنيتها او عسكرتها، ديه مرحلة الصراع بين ولاد الوسخة اللي عمرهم ماكانوا صادقين على امل ان يوتوبيا الدولة "الاسلامية" هاتطهرهم من نجاسة السكوت على كشوفات العذرية وانتهاك الاعراض، وبين نظام بيحكمنا من 60 سنة، الدولة العميقة، تبقى مرحلة التقاط الانفس للثورة، مش تنزل تدافع عن ضبع من ضبعين اي واحد فيهم لو ارتاح هايكلك.
خمسة من زمايلي اعتقلوا، واكتر من 11 اصيبوا، فقط لاننا كل مرة وقود في صراع على السلطة.. جدير بالذكر ان كل الشباب اللي لسه مصدقين الاخوان او حازم او تحالف النور يبقوا خرفان، والخروف بطبيعته بيحب يتدبح، هايتدبح علشان قيادة رافض يشوف كذبها ودنائتها ده بغض النظر عن انها غبية وبتستذكى، جاهلة بكل العلوم وبتحاول تغطي على جهلها بربطه بالدين، وبعد عشر سنين في المعتقل او بعد عاهة مستديمة هايبدأ يفهم اللي حصل، يا عزيزي نحن لا نتقرب الى الرحمن
على عرشه، بل ولاد الوسخة على عرش مصر
اللي يتعمل دلوقتي نضغط عشان نطلّع صحابنا، ولما يطلعوا نقولّهم مقولة سامح سمير:
إن الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت فمن سينير لى الطريق, يا قفا
(لاوتسى جيفارا,بتصرف من وحى أجواء انا نازل اساند اخويا الظواهرى
بكرة اول انتخابات بعد الثورة، هادي صوتي لليسار، مش هادي صوتي لكتلتي لأسباب كتير، بس من جوايا عاوز الاسلاميين ياخدوا نسبة كبيرة من البرلمان، السؤال ليه واحد ماسوني صهيو-صليبي علماني ليبرالي غربي زيي يبقى عاوز الاسلاميين يكسبوا مع اني لا احترم معظم قياداتهم واختلف معاهم كلهم، لأسباب كتير اهمها انهم رأسماليين في بلد فقيرة، ولأنهم خانوا الثورة، ولأنهم دعوا دعاء الركوب ونطوا-خاصة السلفيين- وللصفقات اللي فضحها هيثم ابو خليل وكمال الهلباوي ولـ الـ"لا بأس" الشهيرة اللي اتكلم عنها خيرت الشاطر مع منى الشاذلي وفي الشروق، رداً على تقسيم الدوائر مع النظام وامن دولته؟.
الاخوان المسلمين اول فصيل واقوى فصيل اسلام سياسي في التاريخ الحديث-1928- اللي اتقدم بانه حط برنامجهم الاقتصادي، في برنامج مال مصر، مهندس من 30-40 سنة، ماعندهمش حازم الببلاوي-اهم خبير اقتصادي في مصر، مستشار الامين العام للامم المتحدة للشؤون الاقتصادي، وزير المالية واحد مؤسسي الديمقراطي الاجتماعي- ولا عندهم سمير امين-من اهم المفكرين الاقتصاديين في امريكا، من مؤسسي التحالف الشعبي الاشتراكي، ماعندهمش نبيل العربي وماعندهمش ابو الغار، ماع
ودول الاخوان، الاكبر خبرة بين الاسلاميين، ده غير انهم ماعندهمش اي خبرة ولا متغلغلين في الوزارات والهيئات والمجالات ديه: المالية، الثقافة، الخارجية، الشرطة، القضاء، الجيش، علشان كده لما شباب سلفي عمل صورة لحكومة كلها ناس متشددة، سابوا الخارجية للاشعل والتعليم لفاروق الباز
يعني هايبقى فيه انفصال بين النظام والدولة، وده مكسب لفكرة الدولة نفسها
في مصر فيه ثورة او فعل ثوري-عالاقل في التاريخ الحديث- كل 30-35 سنة، واحياناً اقل، والعادي انه اول حكومة بعد كل ثورة بتبقى اقل من المأمول منها، فبتتعمل حكومة ائتلافية علشان كله يشيل المسؤولية، ماعتقدش لو الاسلاميين ممكن حد يرضى يأتلف معاهم، بعد كل الصفقات المشبوهة والتكفير والتخوين والترهيب والقهر باسم الاستفتاء
بالتالي-بسبب عدم الخبرة وعدم التغلغل- هايتحرقوا، بس ده مش برضو اللي انا عاوزه، انا عاوزهم ينجحوا في الحكومة ديه، السؤال ليــــه؟
بحسب راديكالية الدولة-التغيّر من الاخوان للسلفيين- الثورة الجاية ضدهم، ده عالمستوى الاجتماعي والحريات الخ، عالمستوى الاقتصادي، لو نجحوا ده معناه ان الطبقة الوسطى كبرت، وده معناه ان خصمهم الليبرالي بيقوى، الاخوان مابيعرفوش يستقطبوا حد لفترة بعد الجامعة، وكل الناس النشيطة واللي بتفكر بتسيب الاخوان، وكتير من الملحدين اللي اعرفهم اهلهم اخوان، فالتطور الاقتصادي هايجي على دماغهم، الازمة ان لو النور هو اللي عمل دولته-اللي كان لازمها ثورة ثيوقراطية علشان تجيب دستورهم، مش مجرد انتخابات- لو نجحوا هاتبقى الثورة ديه ضد الدين نفسه-فرنسا نموذجا لثورة تكره الاديان- مش ضد الاحزاب الدينية زي حالة الاخوان
بوصول الاسلاميين للحكم
ده معناه انهم عالمدى القريب والمدى البعيد بيخسروا، وبسرعة، بدليل انهم الاحرص على الانتخابات، الاسلاميين بيكبروا في الضلمة بسبب القهر وعدم المواجهة، لما يوصلوا هاينزفوا مؤيدين لحد بكرة
بي اس: الوسط والتيار المصري واشباههم ماعنديش اي كره ضدهم
الاخوان المسلمين اول فصيل واقوى فصيل اسلام سياسي في التاريخ الحديث-1928- اللي اتقدم بانه حط برنامجهم الاقتصادي، في برنامج مال مصر، مهندس من 30-40 سنة، ماعندهمش حازم الببلاوي-اهم خبير اقتصادي في مصر، مستشار الامين العام للامم المتحدة للشؤون الاقتصادي، وزير المالية واحد مؤسسي الديمقراطي الاجتماعي- ولا عندهم سمير امين-من اهم المفكرين الاقتصاديين في امريكا، من مؤسسي التحالف الشعبي الاشتراكي، ماعندهمش نبيل العربي وماعندهمش ابو الغار، ماع
ودول الاخوان، الاكبر خبرة بين الاسلاميين، ده غير انهم ماعندهمش اي خبرة ولا متغلغلين في الوزارات والهيئات والمجالات ديه: المالية، الثقافة، الخارجية، الشرطة، القضاء، الجيش، علشان كده لما شباب سلفي عمل صورة لحكومة كلها ناس متشددة، سابوا الخارجية للاشعل والتعليم لفاروق الباز
يعني هايبقى فيه انفصال بين النظام والدولة، وده مكسب لفكرة الدولة نفسها
في مصر فيه ثورة او فعل ثوري-عالاقل في التاريخ الحديث- كل 30-35 سنة، واحياناً اقل، والعادي انه اول حكومة بعد كل ثورة بتبقى اقل من المأمول منها، فبتتعمل حكومة ائتلافية علشان كله يشيل المسؤولية، ماعتقدش لو الاسلاميين ممكن حد يرضى يأتلف معاهم، بعد كل الصفقات المشبوهة والتكفير والتخوين والترهيب والقهر باسم الاستفتاء
بالتالي-بسبب عدم الخبرة وعدم التغلغل- هايتحرقوا، بس ده مش برضو اللي انا عاوزه، انا عاوزهم ينجحوا في الحكومة ديه، السؤال ليــــه؟
بحسب راديكالية الدولة-التغيّر من الاخوان للسلفيين- الثورة الجاية ضدهم، ده عالمستوى الاجتماعي والحريات الخ، عالمستوى الاقتصادي، لو نجحوا ده معناه ان الطبقة الوسطى كبرت، وده معناه ان خصمهم الليبرالي بيقوى، الاخوان مابيعرفوش يستقطبوا حد لفترة بعد الجامعة، وكل الناس النشيطة واللي بتفكر بتسيب الاخوان، وكتير من الملحدين اللي اعرفهم اهلهم اخوان، فالتطور الاقتصادي هايجي على دماغهم، الازمة ان لو النور هو اللي عمل دولته-اللي كان لازمها ثورة ثيوقراطية علشان تجيب دستورهم، مش مجرد انتخابات- لو نجحوا هاتبقى الثورة ديه ضد الدين نفسه-فرنسا نموذجا لثورة تكره الاديان- مش ضد الاحزاب الدينية زي حالة الاخوان
بوصول الاسلاميين للحكم
ده معناه انهم عالمدى القريب والمدى البعيد بيخسروا، وبسرعة، بدليل انهم الاحرص على الانتخابات، الاسلاميين بيكبروا في الضلمة بسبب القهر وعدم المواجهة، لما يوصلوا هاينزفوا مؤيدين لحد بكرة
بي اس: الوسط والتيار المصري واشباههم ماعنديش اي كره ضدهم
النهاردة كان يوم جميل، بالرغم من الدعاية الانتخابية برة مدرسة عبد الله النديم في مدينة نصر، وقفت اكتر من ساعتين في الطابور، كان فيه دعاية لمستقلين وللجبهة والحرية والعدالة
جمال ابو العزايم مَرّ يسلّم عالناخبين، عاتبته على اليفط، وكان رده ان كل مرشح دافع 1000 جنيه للحيّ علشان يشيلوا اليفط، وانه مش بيحاول يأثر عليّ-بدأ يتكلم بشكل عام على نسبة المشاركة ولما سألته عن فرصته كان هايتكلم عن نفسه وبعدين قال انا احترمتك في وعيك او حاجة زي ده، وسلّم ومشي-
فوزي السيد بيتوزعله نتايج صغيرة-كروت- واقلام جاف عليها اسمه

فيه ترابيزة قدام باب اللجنة لحزب الحرية والعدالة، عليها لابتوب بيشوفوا فيه اماكن الناس اللي بتسألهم، وبانر كبير فوق الترابيزة عليه بادج الحزب، وفيه كروت عليها دعاية للحزب واعتقد انها من الناحية التانية عليها نتيجة برضو بس مش بتتوزع، متسابة للي عاوز ياخدها
:D
لما سألت امين الشرطة عالباب قال انه ده عادي، وظباط الجيش والشرطة كانوا واقفين عادي، انا الحقيقة مش عارف مدى شرعية ده او مدى خرقه للقانون
لما صورتهم اكتر من صورة اكتر من شخص من حملته جه اتكلم معايا، فضلنا نتكلم تقريبا عن الاخوان فكرياً وعن مصر وعن الثورة لاكتر من ساعتين

النهاردة يوم جميل، انا مبسوط لبلدنا اوي
توقعاتي بقى : اعادة بين عصام مختار وعمرو عوده عالعمال، اعادة بين محمد يسري ومصطفى النجار في الفئات، قوائم الثورة مستمرة والكتلة المصرية والتحالف الديمقراطي والعدل فرصتهم كويسة، بالذات الثورة مستمرة مع ان مافيش اي دعاية تقريبا في مدينة نصر

